
طلبة نيوز-
كتب زيد الخوالدة :
الهاشميون عبر مراحل التاريخ كانوا ولا زالوا مشعل النور والحرية والنهضة لتحقيق الحياة الفضلى لأمتهم العظيمة كما هم الآن في هذا الحمى المرابط الذي يواجه التحديات بهمة أبناءه وبحسن قيادتكم ..فالشريف الحسين بن علي مفجر الثورة العربية الكبرى ..واليوم أنتم يا مولاي تعلنون ثورتكم البيضاء ..من أجل الوطن والإنسان والأمة لأن هذا الوطن وهذه القيادة واجبها عظيم تجاه أمتها وشعبها .
من هنا يا جلالة الملك الجامعات هي واجهة الوطن وهي مصانع للعقول كما هي رؤيتكم الشريفة ..وكل مسيرة وكل رؤية تواجه العديد من التحديات ..فيا جلالة الملك الجامعات تناديكم ..فهنالك سياسات وتعليمات وأنظمة وقوانين تحول دون الرقي والتطوير وآلية التطبيق...وهنالك لجان كثيرة حتى في أبسط الأشياء ...حتى باتت اللجان تفسر كل شيء ...وصارت اللجان التي تجتمع بالكاد..تجتمع بسرعة فجأة ..وتعطي توصياتها..وبين من يتحفظ عن قراراتها وبين من يغيب منسحباً من واقع لا يريد معايشته .
العمود الفقري للجامعات هي العملية الأكاديمية ..و مكونات للعملية الأكادمية تتمثل بالأستاذ الجامعي والطلبة والبيئة التعليمية المواتية ...وعليه فإن البيئة التعليمة المواتية هي ثمرة النجاح في منظومة الإدارة الجامعية ككل..ومنظومة الإدارة الجامعية تقوم على اللامركزية .
واللامركزية التي أوجدها الهاشميون هي اللامركزية الحقيقية والتي نتمنى تفعيلها ...فهنالك لامركزية الشد العكسي التي يخاف منها أكاديمي أو مدير أو إداري بأن يقوم بشيء لا يتوافق مع رغبة المتنفذين ..فتتأخر معاملات من يقف في وجه الشد العكسي كما يريد الهاشميون وتتأخر أشياءه ...ويذهب حقه و طلبه أو حلمه المشروع إلى لجان الشد العكسي .
أما اللذين يعملون على تحقيق التوجيهات الملكية فهم اللذين يواجهون الشد العكسي ويضحون بأشياء مهمة ويستبعدون ويتم إقصائهم وتهميش دورهم... .ولجان الشد العكسي هي الأداة التي تمارس الوصاية على أصحاب العقول ..وهنا تبرز شخصية الأردني الشجاع صاحب البصمة الوطنية .
واليوم فهمت أكثر ما قصده جلالة الملك حفظه الله عندما قال الثورة البيضاء ..فالثورة البيضاء أيها المواطن أيها المعلم والمهندس والعامل ..أيها الطبيب ...الثورة البيضاء تبدأ من عند كل واحد فينا سواء كان رئيس للوزراء أو وزيراً أو رئيس جامعة أو نائب للرئيس أو مجلس العمداء أو مجلس الكلية أو مجلس القسم ..أينما يكون الإنسان هو مقاتل في الثورة البيضاء .
أجل يا جلالة الملك الثورة البيضاء بحاجة إلى رجال من طراز وصفي وهزاع أفعالهم تسبق أقوالهم ويحرصون على المواطن مثل حرصهم على أهلهم ...لأن كل الوطن أهلهم....فالثورة البيضاء حين يقاوم الإنسان إغراءات رجالات الشد العكسي...والثورة البيضاء حين يكون الإنسان على محك اللجان ويقول قول الحق لا.... والثورة البيضاء حين يترفع المتنفذين عن إستحواذ كل شيء ...والثورة البيضاء حينما يعين المسؤولين مساعديه على الكفاءات ..لا على الجفرافيات...
*ويرفعون أسعار الدراسات العليا ..و نقول لهم نحن أردنيون حتى النخاع.
*والثورة البيضاء حين يتوقفون عن تعيين أبناء الجيران والقرى المجاورة والمتنفذين ..والقليل من المبدعبن .
وحمى الله الوطن من شر داعش وغير داعش ومن اللذين بعطلون الثورة البيضاء.


التعليقات
ايهاب المصري (.) الأحد, 06/22/2014 - 11:09
والله لاينقذ الجامعات والتعليم العالي في الاردن سوا التدخل المباشر لسيدي جلالة الملك اطال الله في عمره ليحق الحق ويحصل كل صاحب حق على حقه وسحقا لحاشية رؤساء الجامعات التي تعيث في الارض الفساد.
اضف تعليقك