TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
اثر الارهاب على السياحة خلال الفترة 2007-2017: دراسة حالة الاردن، مصر، تركيا، فرنسا، اسبانيا رسالة ماجستير باليرموك
02/12/2018 - 10:45pm

طلبة نيوز- إربد- نوقشت صباح اليوم الاحد 2/12/2018 في قسم العلوم السياسية في جامعة اليرموك رسالة ماجستير بعنوان : اثر الارهاب على السياحة خلال الفترة 2007-2017 دراسة حالة: الاردن، مصر، تركيا، فرنسا، اسبانيا،مقدمة من الطالب ابراهيم الحوراني وتألفت لجنة المناقشة من الاستاذ الدكتور محمد تركي بني سلامة استاذ العلوم السياسية في جامعة اليرموك، مشرفا ورئيسا، والدكتور خالد العدوان عضوا، والاستاذ الدكتور محمد قطاطشة، عميد كلية الدراسات الدولية في الجامعة الاردنية عضوا.

هدفت الرسالة لبحث اثر الظاهرة الارهابية الارهابية على السياحة في كل من الاردن ومصر وتركيا وفرنسا واسبانيا، خلال الفترة 2007-2017، وتبيان مدى وحجم تأثير الارهاب وتصاعده في الدول المذكرة على الحركة السياحية، واعداد السياح الدوليين، وايراداتها المالية، وحجم الوظائف التي توفرها في اقتصاديات الدول المذكورة. هذا وبعد تعمق الدراسة في الظاهرة الارهابية من حيث تعريفها ومؤشراتها الرئيسية، وكيفية قياس معدلات الارهاب، تطرقت الرسالة الى اهم الاسباب المفسرة للظاهرة الارهابية وتناميها، ثم تطرقت الرسالة الى مفهوم السياحة، اهم مؤشراتها المعبرة عنها، وكيفية قياسها، كما واستعرضت الرسالة، اهمية السياسة في السياسة الخارجية، وبينت كيف يمكن ان تكون السياحية، اداة لنشر القيم المجتمعية والحضارية للدول المضيفة، هذا من جانب، ومن جانب اخر، اوضحت الرسالة، ان السياحة لا تعد موردا اقتصاديا ماليا جامدا، وانما قطاع اقتصادي جوهري له تأثيرات اقتصادية واجتماعية واسعة، فتزايد حركة السياحة في للدول المختلفة، يعني تزايد معدلات اشغال الفنادق والخطوط الجوية، وتزايد الحركة التجارية، وهو ما يرافقه تزايد في عدد فرص العمل، الامر، الذي يعني في نتائجه بعيدة المدى تخفيضا لمعدلات الفقر وبالتالي رفع المستوى المعيشي للافراد.

حيث بينت الرسالة ان السياحة صناعة اقتصادية قائمة بذاتها، حيث تمثل السياحة احد مصادر الدخل القومي لعدد كبير من الدول في العالم ، كمصر على المستوى العربي، واسبانيا على مستوى اوروبا الغربية التي تمثل فيها السياحة ما حجمه 15.2 % من حجم الناتج المحلي الاجمالي، على جانب اخر تمثل قدرة الدول على جذب السياح الى مواقعها ومدنها احد ابعاد القوة الناعمة بمفهوم جوزيف ناي للقوة، حيث توفر القدرة على جذب السياح من كافة دول العالم الى دولة معينة احد اهم مصادر القوة الناعمة التي تتيح لدولة معينة, حيث تعتبر السياحة احد اهم ادوات السياسة الخارجية الناعمة التي من الممكن ان تستغلها الدولة لتحقيق جملة من اهداف السياسة الخارجية في بيئتها المحاذية او بيئتها الاقليمية او في البيئة الدولية، مثل نشر لغتها، ثقافتها، فنونها، والتعريف بتاريخها وحضارتها.

وبينت الرسالة، انه كلما تصاعدت معدلات الدول المذكورة على مقياس الارهاب العالمي، كلما تأثرت سلبيا حركة السياحة، لكن وعلى الرغم من ذلك، اشارات الرسالة، انه وحتى لو تصاعدت معدلات بعض الدول على مقياس الارهاب العالمي، انه ليس بالضرورة ان ينعكس ذلك سلبيا على الحركة السياحية، حيث وضحت الرسالة، ان تصاعد معدلات الارهاب في فرنسا، والاردن، لم ينعكس سلبيا على الحركة السياحية في الدولتين، نظرا لتوفر خطط واستراتيجيات حكومية، تهدف في مسعاها العام لتلافي التداعيات السلبية للظاهرة الارهابية على السياحة، واهم تلك الخطط والاجراءات كما اشارت الرسالة، هي طرح برامج سياحية جديدة كسياحة المغامرات، والترويج الدبلوماسي للمعالم السياحية في فرنسا والاردن من خلال السفارات والقنصليات، وتسهيل الاجراءات القانونية على السياح في الحصول على التأشيرات، وزيادة اعداد التأشيرات لتشجيع السياحة، اضافة الى القيام باصلاح القانوين المنظمة للسياحة.

هذا وتوصلت الرسالة الى عدد من النتائج كان من ابرزها: ان الارهاب ذو تأثير قوي وبالغ على حركة السياحة، ومؤشراتها الاهم مثل اعداد السياح الدوليين، وحجم الوظائف التي توفرها القطاعات السياحية. كما كان من اهم نتائج الرسالة، ان التدخلات الحكومية، كما تبين للرسالة، يمكن ان يخفف من حجم التداعيات السلبية للارهاب على حركة السياحية.

هذا واوصت الرسالة بعدد من التوصيات من ابرزها: لابد للحكومات، الراغبة في تلافي الآثار السلبية للإرهاب على السياحة ان لا تكتفي بالإجراءات البعدية، اي الاجراءات التي يمكن من خلالها تخفيف وطأة الارهاب على السياحة مثل التدخل الحكومي واطلاق برامج الجذب السياحي، بل لا بد للحكومات، ان تعمل على مكافحة الارهاب قبل ظهوره، من خلال تعزيز الديمقراطية والاصلاح السياسي، وتحسين المستوى المعيشي والاقتصادي للأفراد من خلال الاصلاح الاقتصادي، على اعتبار، ان الدول الاقل ديمقراطية والاقل في المستويات الاقتصادية، هي من الدول الاكثر عرضة لتنامي الارهاب حسب ما تفترض كثير من الادبيات ذات الصلة.
وفي النهاية اوصت لجنة المناقشة بمنح الطالب ابراهيم الحوراني درجة الماجستير في الاقتصاد السياسي الدولي.

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)