TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
الأردنيّة تطلق مجموعةً بحثيّةً متخصّصةً في "الموادّ المتقدّمة والمحفّزات الكيميائيّة وتطبيقاتها في الطّاقة والبيئة والاستشعار"
09/09/2026 - 7:30pm

طلبة نيوز - في إطار سعيها المتواصل إلى تعزيز البحث العلميّ التّطبيقيّ، ودعم الابتكار في مجالات الطّاقة المستدامة وحماية البيئة وتقنيّات الاستشعار، وتطوير شراكاتٍ بحثيّةٍ متعدّدة التخصّصات على المستويَين المحلّيّ والدَّوليّ، أطلقت الجامعة الأردنيّة مجموعةً بحثيّةً متخصّصةً بعنوان "الموادّ المتقدّمة والمحفّزات الكيميائيّة وتطبيقاتها في الطّاقة والبيئة والاستشعار"

‏Advanced Materials and Catalysis for Energy, Environment and Detection (AMCEED)
‏وتهدف المجموعة إلى تصميم، وخلق، وتطوير موادَّ متقدّمةٍ وأنظمةِ حفزٍ كيميائيّ مبتكَرة، وتوظيفها في تطوير حلولٍ مستدامةٍ لإنتاج الطّاقة، ومعالجة الملوّثات وحماية البيئة، وتطوير تقنيات كشفٍ عالية الحساسيّة والكفاءة، بما يسهم في تحويل المعرفة العلميّة الأساسيّة إلى تطبيقاتٍ عمليّةٍ تستجيب للتّحدّيات المحلّيّة والعالميّة.
‏
‏كما تركّز المجموعة على فهم العلاقة بين البنية الجزيئيّة والخواصّ الكيميائيّة والأداء الوظيفيّ للموادّ، من خلال توظيف خبراتٍ متكاملةٍ في الكيمياء، والهندسة الكيميائيّة، وعلوم الموادّ، والنّمذجة الجزيئيّة والمحاكاة الحاسوبيّة، بما يدعم تصميم موادَّ ومحفّزاتٍ ذاتِ خصائص محسَّنة، ويعزّز كفاءة عمليّات تحويل الطّاقة واستخدامها، ويحدّ من الآثار البيئيّة للعمليّات الصّناعيّة.
‏
‏وتتناول اهتماماتُ المجموعة البحثيّة تطويرَ محفّزاتٍ مبتكَرةٍ لتحويل الكتلة الحيويّة والموادّ العضويّة إلى منتجاتٍ ووقودٍ ذي قيمةٍ مضافة، وإنتاج مصادر طاقةٍ أكثر استدامةً، إلى جانب تطوير تقنيات معالجة المياه وإزالة الملوّثات، وتصميم عمليّاتٍ صناعيّةٍ مستدامةٍ تقلّل من استهلاك الموارد والنّفايات. كما تشمل مجالاتُ عملها النّمذجةَ الجزيئيّة والمحاكاة الحاسوبيّة للأنظمة النّانويّة، بهدف فهم آليّات التّفاعلات الكيميائيّة على المستوى الجزيئيّ وتوجيه تصميم الموادّ المتقدّمة والمحفّزات ذات الكفاءة العالية.
‏
‏وقد حقّق أعضاء المجموعة عددًا من النّتائج البحثيّة المتميّزة في هذه المجالات، من بينها تطوير محفّزاتٍ كربونيّةٍ هلاميّةٍ مشتقّةٍ من مادّة اللجنين، حقّقت نسبَ تحويلٍ تجاوزت 96% في إنتاج الدّيزل الحيويّ، بما يعكس توجّه المجموعة نحو تطوير حلولٍ بحثيّةٍ قابلةٍ للتّطبيق في مجالات الطّاقة والموادّ المستدامة.
‏
‏وتضمّ المجموعة نخبةً من الأكاديميّين والباحثين وطلبة الدّراسات العليا من الجامعة الأردنيّة وعددٍ من الجامعات والمؤسّسات البحثيّة والصّناعيّة في الأردنّ وخارجه، بما يعكس طبيعتها البينيّة والدَّوليّة، ويعزّز تكامل الخبرات في مجالات الكيمياء والهندسة الكيميائيّة وعلوم الموادّ والمحاكاة الجزيئيّة وتطبيقاتها في الطّاقة والبيئة والاستشعار.
‏
‏وتضمّ المجموعة من الجامعة الأردنيّة الأستاذَ الدّكتور رياض عوّاد شوابكة من قسم الهندسة الكيميائيّة، والأستاذ الدّكتور زايد الحمارنة من قسم الهندسة الكيميائيّة، والدّكتور عبدالله نصر من قسم الهندسة الكيميائيّة، إلى جانب طالبة الماجستير سجود اليوسف من قسم الهندسة الكيميائيّة.
‏
‏كما تمتدّ مشاركة المجموعة إلى أكاديميّين وباحثين من جامعاتٍ ومؤسّساتٍ أردنيّة، من بينهم الدّكتور باسل محمد السّعايدة من قسم الكيمياء، تخصّص الكيمياء الفيزيائيّة وتقنيّة النّانو، في كليّة العلوم بجامعة البلقاء التّطبيقيّة، والأستاذ الدّكتور محمد الشناق من شركة تعدين اليورانيوم الأردنيّة، بما يعزّز التّعاون بين القطاع الأكاديميّ والقطاعات الصّناعيّة والتّطبيقيّة في المملكة.
‏
‏وتضمّ المجموعة كذلك نخبةً من الخبرات الأكاديميّة الدَّوليّة، من بينهم الأستاذ الدّكتور ابن الوليد حسين من مركز معالجة الغاز في كلّيّة الهندسة بجامعة قطر، والأستاذ الدّكتور مصطفى ناصر من مركز معالجة الغاز في كلّيّة الهندسة بجامعة قطر، والأستاذ الدكتور صغير العنيزيّ من قسم الهندسة الكيميائيّة في كلّيّة الكيميائيّات والموادّ بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في المملكة العربيّة السّعوديّة.
‏
‏كما تضمّ المجموعة الأستاذ الدّكتور علي الشّامي من قسم الهندسة الكيميائيّة في كلّيّة الهندسة والمناجم بجامعة نورث داكوتا في الولايات المتّحدة الأمريكيّة، والأستاذ الدّكتور أليكسي ناديكتو من مختبر النّمذجة الجزيئيّة للأنظمة النّانويّة في قسم الرّياضيّات التّطبيقيّة بجامعة موسكو الحكوميّة للتّكنولوجيا في روسيا.
‏
‏وتسعى المجموعة من خلال هذا التّنوّع العلميّ والجغرافيّ إلى بناء منصّةٍ بحثيّةٍ تجمع الخبرات الوطنيّة والدَّوليّة في مجالات الموادّ المتقدّمة والحفز الكيميائيّ، وتدعم مشاركةَ طلبة الدّراسات العليا والباحثين الشّباب في مشاريعَ بحثيّةٍ متقدّمة، وتطوير مهاراتهم في التّقنيّات المخبريّة الحديثة والنّمذجة الحاسوبيّة، بما يسهم في بناء القدرات البشريّة وتعزيز منظومة الابتكار والبحث العلميّ في الأردنّ.
‏
‏وتكتسب المجموعة أهمّيّةً خاصّةً في ضوء التّحدّيات التي تواجه الأردنّ في مجالات الطّاقة والمياه والبيئة، إذ يمكن أن تسهم أبحاثها في تطوير تقنيّاتٍ محلّيّة لإنتاج الهيدروجين الأخضر والوقود الحيويّ من المصادر المتجدّدة، وتحسين كفاءة معالجة مياه الصّرف وإزالة الملوّثات، ودعم الصّناعات الوطنيّة بحلولٍ علميّةٍ وتقنيّةٍ مستدامة، بما يعزّز الأمن الطّاقيّ ويحافظ على الموارد المائيّة ويدعم تنافسيّة القطاع الصّناعيّ.
‏
‏كما تعزّز المجموعة حضورَ الجامعة الأردنيّة في شبكات التّعاون البحثيّ الدَّوليّ من خلال شراكاتٍ وتعاوناتٍ مع جامعات ومراكز بحثيّةٍ في قطر والمملكة العربيّة السّعوديّة والولايات المتّحدة الأمريكيّة وروسيا، بما يتيح تبادل الخبرات والمعارف وتطوير مشاريع بحثيّةٍ مشترَكةٍ في مجالات الطّاقة والبيئة والموادّ المتقدّمة.
‏
‏وتنسجم أهداف المجموعة ومحاورها البحثيّة مع عددٍ من أهداف التّنمية المستدامة للأمم المتّحدة، ولا سيّما الهدفُ السّادس المتعلّق بالمياه النّظيفة والصّرف الصّحّيّ، والهدف السّابع المتعلّق بالطّاقة النّظيفة وبأسعارٍ معقولة، والهدف التّاسع المتعلّق بالصّناعة والابتكار والهياكل الأساسيّة، والهدف الثّالث عشر المتعلّق بالعمل المناخيّ، من خلال تطوير تقنيّاتٍ وموادّ مستدامة، وتحسين كفاءة استخدام الموارد، ودعم الابتكار في مجالات الطّاقة والبيئة.
‏
‏ويشكّل إطلاق مجموعة AMCEED خطوةً مهمّةً في جهود الجامعة الأردنيّة لتعزيز البحث العلميّ البينيّ والتّطبيقيّ، وتوجيه المعرفة العلميّة نحو معالجة التّحدّيات المرتبطة بالطّاقة والبيئة والاستشعار، وبناء شراكاتٍ بحثيّةٍ تجمع الباحثين والأكاديميّين والقطاعات الصّناعيّة، بما يعزّز دور الجامعة الأردنيّة في إنتاج المعرفة وتطوير الحلول المبتكَرة ودعم مسيرة التّنمية المستدامة محلّيًّا وإقليميًّا ودوليًّا.

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)