
طلبة نيوز-
زيد إحسان الخوالدة
قال تعالى : [فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ} [الرعد: 17
مما لا شك فيه بأن هنالك طاقات عظيمة نقف ونرفع القبعات لها إحتراماً لما تقدمه هذه النماذج الإنسانية الرائعة التي نتعلم منها ثقافة العمل والعطاء والفداء لأن هؤلاء الناس يؤمنون بقيم عظيمة لا تهزها ولا تضرها سود الليالي ولا مرارة الأيام.
وبالمقابل هنالك فئة الكذابين والمنافقين أصحاب الإنجازات المزيفة والصور المفبركة الذين يكتبون وينشرون الأخبار والصور الإعلامية الزائفة من أجل الإستحواذ على وهم المسمى الوظيفي الكرتوني الذي لا يسمن ولا يغني من جوع.
فصاحب الفكر عندما يشعر بالغبن لا يشعر بالغبن على علاوة عشرينية أو أربعينية أو من عيار الألف دينار أو يلهث وراء مسميات أكثر ما توصف بأنها عكازات نفسيه لتغطية دافع شخصي بدل من ان تكون واجب مقدس...وللأسف من يمنحها لا يستطيع التمييز بين الغث والسمين والصادق والكاذب وبين المنافق والمتقاعس ولا يستطيع محاسبة من يفسد ولا يستطيع مكافئة من يبني .
لا يستطيع أن يكف الأيادي الجبانة التي تطعن وتغدر بعلمه أو بدون علمه.
هذا زمان الجهلاء وضعفاء النفوس وأصحاب الإرادة الركيكة الذين يثبتون في كل يوم عجزهم في كل شيء ألا شي واحد..هو قتل كل المعاني الطيبة .
كيف أن نتاجهم هو الفتنة وكيف ينشرون ثقافة الانتقام والضلال وكيف يغتالون النفوس الطيبة وكيف يتسترون على بعض.
نعم أنها ثقافة الشللية والمحسوبية و الذين يطعنون الوطن وأبناؤه بالسر والعلن ..
الذين يتسترون على الفساد من أجل الأعطيات...
تخيل أن البعض توقيته في الفساد في كل عام هو نفس التوقيت..فعلاً الفساد هو صنعتهم !!
الذين يغتالون الشرفاء ...ومن يقف خلفهم ويحركهم بالسر ويملي عليهم كل شيء .
إنكم يا صناع الشر في ضلال كبير ..أما الطيبون أصحاب الإرادة الطيبة الذين تتكالب عليهم قوى الشر وخفافيش العتمة هم أصحاب الرسالة وهم الفرسان الذين يعول عليهم الوطن .
يا من تدعون ثقافة العطاء والله أن العطاء ليس منكم في شيء.


اضف تعليقك