
طلبه نيوز
قال رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة: "إن زيارة قداسة البابا فرنسيس إلى المملكة تؤكد على مكانة الأردن الدولية في تعزيز حوار الأديان والسلام والأمن والأمان والوئام لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من صراعات مذهبية وعرقية وطائفية".
وأكد الطراونة أن الزيارة تشكل للأردن خطوة مهمة على طريق ترسيخ أواصر الإخاء والتسامح بين المسلمين والمسيحيين، وتعزيز رسالة السلام، التي تدعو لها جميع الأديان السماوية.
وأشار إلى أن الجامعة تنظم سنويا يوما وئاميا في إطار مبادرة الأسبوع العالمي للوئام بين الأديان السامية التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني وتبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2010، وخصصت الأسبوع الأول من شهر شباط من كل عام لنشر ثقافة الوئام بين أتباع الأديان.
ولفت إلى أن "الأردنية" حريصة على تشكيل رؤية جامعة تمكنها من الاستثمار في الشباب لحمل ثقافة الوعي والتسامح والاحترام ونبذ العنف والتطرف؛ مشيرا إلى سعي الجامعة لإعداد دراسة حول "واقع النساء في تشريعات الأحوال الشخصية والمحاكم الدينية" يقوم على إعدادها نخبة من أصحاب الخبرة والاختصاص الى جانب قضاة واعلاميين ومحامين ناشطين في المجال الشرعي والكنسي.
وقال الطراونة إننا في الحمى الهاشمي الطيب تجاوزنا ما يسعى له الآخرون من نشر ثقافة التعايش والتسامح لأننا نعيشها واقعاً لا يفرق بين مسيحي ومسلم، مؤكدا أن هذا الأنموذج ينسحب على كل مدن وقرى وبوادي الوطن الطيب الطهور.
ومن جهة أخرى، هنأ الطراونة الأسرة الأردنية الواحدة بالعيد الثامن والستين لاستقلال المملكة ، هذا اليوم الوطني الأغر الذي نفخر به جميعا ونستذكر فيه أسمى معاني التضحية والوفاء والانتماء لوطننا الغالي.
وقال إن الاستقلال مناسبة جليلة لأخذ العبر, وانه من الواجب علينا أن نعمل على مواجهة كافة أشكال التحديات في ظل ما يعصف بالمنطقة من عوامل التطرف والتوتر والاضطرابات.


اضف تعليقك