
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إنه لم يكن مسرورا بانتخاب مجتبى خامنئي مرشدا أعلى لإيران خلفا لوالده الذي اغتيل في بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.
ونقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن ترامب قوله، ردا على سؤال بشأن خطواته المقبلة بعد انتخاب خامنئي الابن: "لن أقول لكم. أنا لست مسرورا".
وأوضح ترامب أنه ليس سعيدا باختيار مجلس خبراء القيادة مجتبى خامنئي خلفا لوالده، لكنه لم يكرر تهديداته السابقة بقتل أي خليفة يتولى السلطة من دون موافقة الولايات المتحدة.
مجتبى خامنئي.. من الثورة ضد التوريث إلى التوريث
عندما اندلعت الثورة في إيران عام 1979 ضد الشاه، كانت "جزئيا" ضد توريث الحكم، ولكنها تعود اليوم من باب "المرشد"، حيث أعلن مجلس الخبراء الإيراني بشكل رسمي، تعيين مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، مرشدا جديدا خلفا لوالده، ليكون المرشد الثالث للبلاد.
وكان ترامب قد وصف مجتبى بأنه شخصية ضعيفة، محذرا من أن الزعيم الإيراني الجديد لن يبقى طويلا إذا لم يحظ بموافقته.
ومن جهة أخرى استبعد ترامب إرسال قوات أميركية إلى إيران لحماية الموارد النووية في منشأة أصفهان.
وقال في مقابلة هاتفية من ناديه للغولف في ولاية فلوريدا: "لم نتخذ أي قرار بشأن ذلك. نحن بعيدون جدا عن هذا الأمر"، في إشارة إلى التقارير التي تحدثت عن مناقشات حول نشر قوات أميركية في منشأة تخصيب اليورانيوم تحت الأرض قرب أصفهان.
كان موقع "أكسيوس" أميركي قد كشف، الأحد، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تناقشان سيناريوهات عسكرية معقدة قد تتضمن نشر "قوات خاصة" داخل إيران، بهدف تأمين مخزون اليورانيوم عالي التخصيب الذي تمتلكه طهران، ومنع استخدامه في تصنيع سلاح نووي.


اضف تعليقك