TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
حنانيكم أيها الأردنيون
10/10/2015 - 1:45pm

طلبة نيوز-

أ.د يوسف أبو حميدان
تناولت أجهزة الإعلام الأردنية موضوع النائب الأردني والوافد المصري بشكل مبالغ فيه ، وقد كنت أستمع لإحدى الإذاعات الأردنية وهي تتحدث عن هذا الموضوع، ولفت نظري التحامل المبالغ به من قبل المستمعين على النائب الأردني. بداية اعترف معكم بأن تصرف النائب و أخيه غير مقبول على الإطلاق، ولكن يجب أن ندرك أن النائب إنسان يخطئ ويصيب شأنه شأن أي إنسان آخر. ومهما بالغنا في تزكية أنفسنا وترفعنا عن مثل هذا السلوك فقد يقع أي منا ضحية للإستفزازالمبالغ ويخطأ التصرف. ولكن أختلاف الانتماءات والولاءات زادت من حدة التعليقات ولو كان الأمر يتعلق بنائب آخر لأصبح هذا النائب ضحية والوافد الجاني ولتعاطف الكثيرون مع ذلك النائب.

هناك العديد من التجاوزات قام بها عدد من الوافدين ولن ننسى حادثة الضباط العراقيين الذين تعدوا على الشباب الأردنيين وحادثة العراقي الذي ضرب إمرأة في الشارع وضرب المحامي الأردني في احتفال السفارة العراقية، وإطلاق النار من وافد سوري على إردني. و أنا قد تعرضت لحادثة نصب من أحد الوافدين واشتكيت عليه للمتصرف وللمركز الأمني الذي يسكن بجواره ولم يحصل أي شيء وضاع حقي. وبغض النظر عن التبريرات والأسباب والدوافع إلا أنها جميعا غير مقبولة ولم تحظى باهتمام الإعلام الأردني بنفس الطريقة والأسلوب.

أعود و أقول أنا لا تربطني بالنائب المذكور أي صلة و انا لست بالمدافع عنه ولكنه يبقى أردني من رحم هذا الوطن ، إن أخطأ صوبناه بالعقل وبالقضاء والقانون و إن أصاب فله أجره. أولكننا يجب أن نتذكر أن الوافدين يتلقون أجرا ومعاملة لا يجدونها في أي دولة عربية أخرى. وابناؤنا بالخارج هم وافدون ويعملون مقابل أجر ولكن لا يجرؤ أي منهم على التطاول على أي مواطن من رعايا تلك الدول حتى و إن كان له حق في ذلك. والكل يعرف كيف هي المعاملة للوافدين في الدول العربية المجاورة وعلى الرغم من كل ذلك لا يجرؤ أحد من الأردن أن يتطرق إلى ذلك الأمر. لقد عشنا و زرنا عدة دول عربية و أجنبية ولم نجد الوافد مدللا كما هو الحال في الأردن.

كم من الملفات أمام وزارة الخارجية الأردنية حول قصص لأبناء الأردن المسجونين والموقوفين في دول شتى ولم نجد الإعلام يذكرهم أو يطالب الإسراع للإفراج عنهم أو زيارتهم للإطمئنان عليهم. ولم نجد إعلام تلك الدول يتحدث عن الإساءة التي تعرض لها الأردنيون على أراضيهم.

لماذا تكون ردود الأفعال حادة بها الدرجة عندما يتعلق الأمر بأردني أو بالأردن ويتكالب الجميع على النقد وإظهار التعاطف . هل الأردن والأردنيون " حيطهم واطي" . كفى فعلى كل من يعتقد بأنه أردني يجب أن يتعلم كيف يكون الانتماء والولاء للأردن. وكفانا سكوتاً على حقوقنا. فقد أشرت سابقاً أصبحنا أغراباً في وطننا ولا تستغربوا بعد سنوات عندما تجدون ثلثي أعضاء النواب من الوافدين.

أ.د يوسف أبو حميدان

التعليقات

د. محمد الزامــل (.) السبت, 10/10/2015 - 18:01

الأصل أن يكون نائب الوطن من النخب ... والنخب يقاس على تصرفاتها وتعاقب عند الخطأ أضعاف العوام. المقال متشبع بأفكار وأمثل لإثارة نعرة عنصرية بعيدة عن النظرة البسيطة للإنسان بغض النظر عن جنسيته. الأصل في النخب أن تدعو للأخلاق والخير في المجتمعات لتكون مقياسا وقائدا لعوام الناس. والمقال هنا لا يقدم سوى أمثلة لإثارة النعرات والتغاضي عن عمل قبيح. إذا تم النصب عليك يا أستاذي العزيز من "وافد" فهذا لا يعني أن كل وافد نصاب ولا يحق لك أو لغبرك التغاضي عن إساءة تعرضوا لها. ردود الأفعال "المبالغ بها" تدل على رغبة الناس باخيار نخب محترمة ولها أخلاق حسنة بالتعامل، وليس خبرة في التمييز والضرب والشتم..!!!

هندي أحمر (.) السبت, 10/10/2015 - 21:40

مقالة معبره عن الحالة التي يعيشها الشعب الأردني خاصة في المرحله الحاليه
حقا دكتور ماور في مقالتك لا يثير النعره ولا العنصريه بل يتعامل مع الواقعي الذي نعيشه حاليا واكبر دليل ردود الفعل الغاضبه ضد المشكلة التي حدثت والتي لا تحتاج هذه الضجه الاعلاميه ولا التعليقات العنصرية ضد الأردن والأردنيين ما حدث يحدث في كل دول العالم هناك قوانين وانظمه وكل شخص يأخذ حقة اذا له حق اما المزاودين الطفيليون والطحالب التي تعيش على هذه الارض الاردنية المقدسة عليه احترامها واحترام شعبهاحتى تأخذ الاحترام وعليكم قبل الوقوف بطرقة غير عادلة ضد (سين اوصاد) معرفة ماحدث على حقيقته.

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)