TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
خلالَ اللقاء التعريفي بجائزة الحسين بن عبداللّه الثّاني للعملِ التّطوعي.. رئيس الجامعةِ الأردنيّة: تعزيزُ العمل التّطوعي داخلَ الجامعات يعظِّم أثرَ المبادرات الشّبابيّة..
16/09/2026 - 10:30am

طلبة نيوز- شاركتِ الجامعة الأردنيّة، ممثّلةً برئيسها الدّكتور نذير عبيدات، في اللقاءِ التعريفي بجائزة الحسين بن عبداللّه الثّاني للعملِ التّطوعي في دورتها الرّابعة، الذي نظَّمته وزارة الشّباب، بمشاركة عددٍ من رؤساء الجامعات الحكوميّة والخاصّة وعمداء شؤون الطّلبة، وذلك بهدف توسيع نِطاق الجائزة وإتاحة المجال أمامَ طلبة مؤسّسات التّعليم العالي للمشاركة فيها للمرّة الأولى.

وأكَّد عبيدات خلالَ اللقاء أهميّة تعزيز حضور العمل التّطوعي داخلَ الجامعات، والاستفادة من البيئة الجامعيّة في تطوير المبادرات والمشروعات التّطوعيّة، بِما يُسهم في تحويل أفكار الطّلبة وطاقاتهم إلى أعمالٍ ذات أثرٍ ملموسٍ في المجتمع.

وأشار إلى أنّ المرحلة المُقبلة تتطلّب التركيز على تنفيذ المبادرات داخل الحَرَم الجامعيّ، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الأندية الطلّابيّة ومراكز خدمة المجتمع في الجامعات، والاستفادة من الخبرات والتّجارِب التي تمتلكها هذه المراكز في تصميم المبادرات وتنفيذها وتقييم أثرها.

وبيَّن أنّ العمل المشترك بين مختلف الجهات داخل الجامعة من شأنه الارتقاء بمستوى المبادرات الطلّابيّة، وتعزيز قدرتها على تحقيق نتائجَ ملموسة، لافتًا إلى أنّ الأندية الطلّابيّة تمثِّل مساحةً مهمّةً لاكتشاف طاقات الطّلبة وتنمية مهاراتهم في العمل الجماعي والقيادة والمبادرة.

من جانبه، قال وزير الشّباب الدّكتور رائد العدوان إنّ مشاركة الجامعات في الدورة الرّابعة تمثِّل خطوةً مهمّةً في مَسيرة الجائزة، مبيّنًا أنّ المنافسة على مستوى مؤسّسات التّعليم العالي ستجري ضمن أربع فئاتٍ رئيسة، تشمل المبادرات على مستوى الجامعة، والمبادرات على مستوى الكليّة، ومبادرات الأندية الطلّابيّة، إلى جانب المبادرات الفرديّة.

وأوضح العدوان أنّ جميع طلبة الجامعات يحقُّ لهم المشاركة في الجائزة، بِمن فيهم الطّلبة الدّوليّون الموجودون في المملكة، بِما يُسهم في توسيع قاعدة المشاركة الشّبابيّة ونشر ثقافة العمل التّطوعي، وتحويله من جهودٍ فرديّةٍ أو موسميّةٍ إلى ممارسةٍ مؤسّسيّةٍ مستدامةٍ تخدم المجتمع.

ودعا الجامعات إلى تحفيز الأندية الطلّابيّة وتفعيل دورها داخل عمادات شؤون الطّلبة، لِما تؤدِّيه من دورٍ في اكتشاف طاقات الشّباب وتنمية مهاراتهم القياديّة وتعزيز العمل بروح الفريق، مؤكّدًا أنّ تفعيل هذه الأندية يُمكن أن يسهمَ في تنفيذ مبادرات أكثرَ فاعليّةً وتحقيق أهداف الجائزة.

وتحمل الجائزة اسم سموّ وليّ العهد الأمير الحسين بن عبداللّه الثّاني، وتحظى بأهميّةٍ وطنيّةٍ وشبابيّة، في ظلِّ اهتمام سموّه بقضايا الشّباب ودعم مشاركتهم في مَسيرة التنمية والإنجاز.

وتأتي الجائزة في إطار الجهود الرّامية إلى تعزيز ثقافة العمل التّطوعي بين الشّباب، وتوفير منصّة وطنيّة لاكتشاف المبادرات التّطوعيّة المتميِّزة وتقدير أصحابها، وتشجيع الشّباب على الانتقال من طرحِ الأفكار إلى تنفيذها وصناعة أثرٍ ملموسٍ في المجتمع.

وتناول اللقاء التعريف بمحاور الجائزة وفئاتها وآليات المشاركة، إلى جانب مناقشة سُبل تعزيز حضور العمل التّطوعي في البيئة الجامعيّة، وتمكين الطّلبة من توظيف معارفهم ومهاراتهم وتخصّصاتهم في خدمة مجتمعاتهم المحلّيّة.

وتكتسب مشاركة الجامعات في الدورة الرّابعة أهميّةً خاصّة، باعتبارها تُوسِّع قاعدة المشاركة في الجائزة لتشمل شريحةً واسعةً من طلبة مؤسّسات التّعليم العالي، وتفتح المجال أمام المبادرات الجامعيّة والطلّابيّة للتنافس ضمن منصّة وطنيّة تُعنى بالعمل التّطوعي.

كما تعكس هذه المشاركة توجّهًا نحوَ ربط المعرفة الجامعيّة بالممارسة المجتمعيّة، وتعزيز دور الطّلبة في خدمة المجتمع، بِما يدعم بناء جيلٍ قادرٍ على المبادرة وتحمُّل المسؤوليّة والقيادة، ويعزّز قيم العطاء والانتماء والمسؤوليّة الاجتماعيّة.

وتنسجم الجائزة في هذا السياق مع الرؤية الملكيّة السّامية التي تضع الشّباب في صُلب عمليّة التحديث والبناء، وتؤكِّد أنّ دورهم لا يقتصر على تلقِّي المعرفة، بل يمتدُّ إلى المشاركة الفاعلة في معالجة قضايا المجتمع والمساهمة في صناعة مستقبل الأردن، وقد أكَّد جلالة الملك في خطاباته أنّ الشّباب هم أصحاب دورٍ أساسيٍّ في بناء الوطن، فيما تبرز رسائل سموّ وليّ العهد ومتابعته لقضايا الشّباب أهميّة تحويل طاقاتهم وأفكارهم إلى إنجازات ومبادرات ملموسة.

ومن المتوقّع أن تسهمَ المشاركة الجامعيّة في توسيع قاعدة المتنافسين في الجائزة، ورفع مستوى المبادرات المقدَّمة، وتعزيز الشراكة بينَ الجامعات ووزارة الشّباب ومؤسّسات المجتمع، بِما يجعل من العمل التّطوعي مسارًا مستدامًا لتمكين الشّباب وخدمة المجتمع وتعزيز قيم العطاء والانتماء والمسؤوليّة الوطنيّة.

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)