TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
رؤوس الفتنة والفساد الذين يقطعون أوصال الدولة
29/05/2014 - 12:00pm

طلبة نيوز-

زيد الخوالدة يكتب :

من المعروف بأن الإتحاد السوفييتي كان رقما صعبا لدى الولايات المتحدة الأمريكية ولدى الدول العظمى وحتى أن قوته العسكرية وقدراته قادرة على إبادة العالم عشرين مرة وأن صواريخه لو كتب لها أن تحلق مرة واحدة لأستطاع سكان العالم من كل مكان أن يرون عظمة القدرة العسكرية والصناعية ...ولو طارت طائراتها على هذا النحو مرة واحدة لغطت سماء مدن بأكملها .

وهكذا أينما يكون هنالك نجاح أو حتى تفكير بالنجاح فأن القوى المعادية أو القوى التي لاتريد لك السلام والأمن والأمان تقوم بدراسة فجواتك على الحال ..ففي الاتحاد السوفييتي الذي ساهم في نصر العرب بطريقة او بأخرى وصار يلعب في موازين القوى في الشرق الأوسط ولا سيما العراق ومصر وسوريا في ذلك الوقت .صار الاتحاد السوفييتي هدف للدول الغربية من أجل كبح تفوقه التكنلوجي ومن أجل إنقاذ حبيبتهم إسرائيل من الكيان الذي يصدر السلاح للدول العربية فقد لعبت طائرات المج وصواريخ السام ودبابات T72 تغيرات مهمة في موازين القوى لذلك كان للكيان الصهيوني الدور البارز في القضاء على الإتحاد السوفييتي ..مثلما يقوم بالخفاء بتعطيل صفقات السلاح النوعية الحديثة للأردن والسعودية ومصر .

لذلك قامت الدول الغربية بتجنيد العملاء في كيان الدولة المنافسة "الاتحاد السوفييتي"الذي ارسل السلاح للعرب والذي تمرد على قرارتهم والتي اصبح نداً لهم في اسواقهم ..فقاموا بتجنيد العملاء وكانت وظيفتهم الرئيسية لا تتعلق بإرسال المعلومات والتجسس بل بإفشال مشروع الدولة في التنمية والتطوير وبث روح الهزيمة من خلال تعيين الرجال الغير مناسبين والغير مخلصين وغير الكفؤين في المراكز القيادية الصناعية والاقتصادية ..فترهلت الدولة وأصابها الكساد بعد أن ركزت الدولة على الانفاق العسكري على حساب المواطنين وحاجاتهم الاساسية ...وهنا انهار الاتحاد السوفييتي الذي ركع القوى العظمى والذي وارسل عليهم الصواريخ في كوبا الى عقر دارهم .

ولكل قصة عبرة ...والعبرة ان هنالك دول تعادي دولا فتقوم بزرع العملاء لإحداث الفتنة والفوضة وزرع الحقد بين الناس وبث روح الهزيمة للمواطنين والتخويف بالفوضى وتجويع الشعوب ...وتمكين الجهلاء من العلماء ...وقتل الطبقة الوسطى لتصنع الفجوة ...أو اثارة النعرات الاقليمية بين المجتمع وقتل الانتماء لتحقيق الهدف الاسمى في منظورهم ...إسرائيل الآمنة .....والقائمين بهذا الدور مندسين في صور عديدة منها المعارضة وغير المعارضة..ومنها من يظهرون أنفسهم بصورة مثالية وفي حقيقة الأمر هؤلاء أصحاب كلمات معسولة وانجازات مغشوشة أشبه بعلاج يخفف الالم ولكنه يعمق الجروح .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)