TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
زيد الخوالدة يكتب ..رسالة الملك .."الأردن قوي بتاريخه وأبناءه "
11/06/2014 - 2:45am

طلبة نيوز-

بداية نتقدم من مقام صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المفدى وريث الثورة العربية الكبرى التي تجلت معانيها وأرتكزت أهدافها على تحقيق غايات نبيلة وقيم عظيمة ..نهضة ،حرية وحياة فضلى ..من هنا نبارك لسيد البلاد بمناسبة الأعياد الوطنية الغالية على نفوسنا ويأتي عيد الإستقلال ويوم الجيش لتعم الاحتفالات والبهجة أرجاء هذا الوطن ..في ريفه وبواديه ومخيماته ..

الملك حفظه الله وأعز ملكه وجه رسالة للنشامى والنشميات في هذا الحمى الهاشمي المرابط فهو الأب الحاني والقائد والإنسان والمفكر ... سيدي جلالة الملك إن فخرنا بكم يا سيدي تترسخ معانيه بتاريخكم المشرف ونسبكم العظيم الذي تتشرفون به ونتشرف به كشعب وكأمة .

إن الأردنيين من شتى المنابت والأصول يلتفون حول راية الوطن ..راية الثورة العربية الكبرى التي أطلقها جدكم الحسين بن علي طيب الله ثراه ..وما زالت رصاصات الحق المدوية في معانيها كرسالة مفادها وقف الظلم والنهوض بالأمة العربية .

ورغم أن الأردن كما أشار جلالة الملك في أكثر من ظرف أو مناسبة ...يمر بظروف صعبة إلا أنه بقي الراية الخفاقة والحصن المنيع في وسط ملتهب حولنا..ويأتي ذلك لعدة أبعاد في مقدمتها حرص القيادة الهاشمية على الشعب وعلى الوطن وعلى الأمة والتفاف الشعب كل الشعب حول الراية الوطنية الهاشمية مستمدين القوة والحافز من حبهم لوطنهم ووحدتهم ومليكهم .

وزاد ألق الإحتفالات رسالة الملك للشعب ..نستمد قوتنا من تضحيات الأردن عبر مراحل التاريخ ..بالعمل والإستمرار بالعمل على ما بناه الأباء والأجداد نبني الوطن و68 عام مرت على الإستقلال و 15 عشر سنة مرت منذ جلوس جلالته على العرش كانت إستمرار لمسيرة الأردن والهاشميين الأحرار ..كما وصفها الملك "الإصرار على بناء المستقبل الأفضل رغم كل التحديات ". 

أدام الله العرش الهاشمي عزيزاً منيعاً كريماً. .

أدام الله جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المفدى قائداً ومفكراً وإنساناً..

أدام الله الجيش العربي المصطفوي ..حامي الحمى وحامي العرش والإستقلال ..

وهذا الشعب الأردني العظيم الذي نفاخر به الدنيا ونتحدى به ومن أجله كل الصعاب ..

سيدي جلالة الملك ..مبارك العيد الخامس عشر لجلوسكم على العرش الذي يفديه الشعب ويفديه الجيش العربي المصطفوي المنبثق من الثورة العربية الكبرى.

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)