
طلبة نيوز عن عمون - صدرت الارادة الملكية السامية يوم امس الخميس بالمصادقة على قانون الاحزاب وفق مسؤول حكومي.
واكد وزير التنمية السياسية د. خالد الكلالدة صدور الارادة الملكية السامية بالقانون، مبيناً في حديثه ل عمون أن نص الارادة في القانون سينشر خلال الايام المقبلة قي موعد صدور الجريدة الرسمية.
و"من الواضح ان الرئيس النسور غايب فيلة ومغيب" بهذة الجملة علّق على الخبر الجمعة نائب مخضرم أمام زملاء له في البحر الميت حيث يعقد مؤتمر على ضفته للاحزاب السياسية برعاية الرئيس شخصياً.
فما لفت الانتباه ان بين "الارادة الملكية السامية" و"تصريحات النسور للحزبيين" ساعات قليلة، ففي الوقت الذي كان يعلن لهم عدم رضى الملك عن القانون، وأنه إلى الآن لم يصادق عليه، ولن يصادق عليه جاءت الارادة الملكية بعكس ما قاله الرئيس تماماً.
وكان الرئيس اعرب عن اعتقاده بهذا الصدد ان عدم مصادقة جلالته على مشروع قانون الاحزاب هو ان جلالته توقع واراد قفزة اوسع في الحياة الحزبية ولم ير ما يكفي من التقدمية التي ارادها في قانون الاحزاب وان ما وصل اليه مجلس الامة والحكومة لم يكن بالدرجة الكافية من الاصلاح . . وقال " اذا كان تقديري هذا صحيحا فهناك وقت ومتسع للعودة الى مشروع القانون وفتحه واعادة النظر به " .
القصة ايضا بدأت حينما كان رئيس الديوان الملكي الدكتور فايز الطراونة يلتقي اعضاء مبادرة النيابية في منزل النائب الدكتور عبدالله الخوالدة وابلغهم ان الملك حقيقة تأخر في المصادقة لاسباب عدة ذكرها للاعضاء .
الا ان منسق المبادرة مصطفى الحمارنة قدم مداخلة طالب من خلالها الطراونة ان تصل الملك تبرر اهمية المصادقة والمشروع المقر من النواب وأنه بالفعل كان الطموح.
الطراونة بحكم مهنيته وصدقيته أنه اوصل للملك الرسالة ونقلها بامانة


اضف تعليقك