TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
قوى سياسية تنتقد صورة الجنرالات المصريين في المشهد السياسي
15/06/2014 - 9:45am

طلبه نيوز
نفى عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية ورئيس لجنة الخمسين للدستور المصري، وجود أية إتصالات أو مشاورات له مع رجال النظام الأسبق، أو النظام السابق.
وقال موسى: لاأعرف من أين تأتي هذه الادعاءات عن إنضمام الفلول للتكتل السياسي الذي اقترحته، وما هي حكاية الفلول، فالتكتل هو تحالف بين مجموعة عمل وطنية، ولسنا إتحادا إشتراكيا، أو حزبا وطنيا جديدا، أو حزب يدعم الرئيس، ولا نطمع في تشكيل حكومة حال حصولنا على أغلبية المقاعد في البرلمان المقبل، وأضاف"موسى" ـ في تصريحات خاصة ـ إن سعيه لتشكيل تجمع أو تكتل سياسي يخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، قائم أساسا على مبادرة تقدم بها للتفاهم السياسي بين القوى الوطنية المصرية، والتكتل ليس مغلقا على أحد، ويهدف لصالح البلد والمستقبل، ولدينا طلبات للإنضمام إلينا، على رأسها إتحاد النقابات المهنية، وأحزاب التيار المدني، وشخصيات عامة، ونحن نهدف إلى بناء كتلة برلمانية وطنية قادرة على صياغة قوانين منضبطة مع الدستور الجديد، وحماية النظام الديمقراطي، ودعم برنامج الرئيس.
وعلمت " العرب اليوم " أن التحالف السياسي الجديد الذي يسعى موسى إلى تدشينه، سوف يحمل اسم "التكتل الوطني" وسيتم الإعلان عنه خلال أيام، وسوف يخوض الانتخابات البرلمانية على كافة المقاعد الفردية والقوائم، ويضم التكتل عددا من الشخصيات العامة والسياسية، على رأسها عمرو موسىى، واللواء مراد موافي، مدير المخابرات العامة الأسبق، واللواء أحمد جمال الدين، المنسق العام لجبهة مصر بلدي ووزير الداخلية السابق، والسفير محمد العرابي وزير الخارجية الأسبق، والرئيس السابق لحزب المؤتمر.
تكتل الفلول
وكانت قوى سياسية وشعبية، هاجمت تشكيل التكتل الوطني، باعتباره تكتلا للفلول يضم رموزا من نظام مبارك، وأعلنت المستشارة تهاني الجبالى، النائب السابق لرئيس المحكمة الدستورية العليا، عن رفضها الدخول في تحالف عمرو موسى، واستعدادها لترؤس تحالف جديد لدخول الانتخابات البرلمانية، وقالت الجبالي : إن تحالف موسى يضم أشخاصا ممن ساهموا في إفساد الحياة السياسية، إضافة إلى العديد من أرباب نظام مبارك السابق، وقالت إنها لايجوز أن تدخل في تحالف مع من أفسدوا عهوداً طويلة وكانوا سببًا في خراب مصر.
الظهير البرلماني وكيانات الفرملة
ومن جانبه، حذررئيس حزب الإصلاح والتنمية، محمد أنور السادات، من التحالفات الانتخابية، التي ينتوى البعض القيام بتشكيلها، خلال الفترة الحالية، وأنها ستكون على حساب الوطن والمواطن، وستجعل من البرلمان المقبل حلبة للصراع، ما بين داعمي الرئيس عبد الفتاح السيسي، والمعارضين له، دون النظر لمستقبل لمصر! وقال "السادات" : إن إنشاء تحلفات لتكون ظهيرا سياسيا للسيسي قبل معرفة سياساته وتوجهاته، بحجة أن الدستور إنتقص من صلاحيات الرئيس لمصلحة البرلمان، وأن الرئيس لن يكون له قرار دون ظهير برلماني، سيقابله إنشاء كيانات أخرى سيكون هدفها فرملة قرارات السيسي، ولايصح بعد ثورتين أن تكون هناك كتل برلمانية تساعد الرئيس على تمرير التشريعات والقرارات مثلما كان يفعل الحزب الوطني المنحل مع الرئيس الأسبق مبارك، دون مراعاة مصلحة الوطن ! وأضاف " السادات" : هناك معارك تدور حاليا حول تقسيم النفوذ والمناصب والمكاسب السياسية والعفو عن مبارك ورموز نظامه، وإشراكهم في الحياة السياسية، باعتبار أن هدف الجميع هو محاربة جماعة الإخوان والتيارات الإسلامية، وإذا لم يتم الإنتباه لهذه التحالفات في هذه الفترة، فسنعود إلى تزاوج المال والسلطة والدين!!
ويؤكد رئيس حزب التجمع اليساري، سيد عبد العال،على أن التحالف الجديد لم يتشكل بعد، وأنه مبادرة من "موسى" لتشكيل قائمة انتخابية موحدة بين الأحزاب المتحالفة لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، على أن يكون هذ التحالف داعما للرئيس وخارطة الطريق، ويهدف إلى تقنين الدستور، بمعنى إصدار القوانين التي تساعد على تنفيذ مواده، والتحالف الجديد مفتوح للجميع ولايستثني أحدا، إلا الفاسدين وأصحاب دعاوى الدولة الدينية، وقال رئيس حزب التجمع: نحن الآن في مرحلة وضع اللمسات النهائية على التحالف قبل إعلانه، ولاتوجد حصص حزبية محددة لكل حزب، وإنما شروط وقواعد يلتزم بها الجميع، سواء الكفاءة أو القدرة على تحقيق أهداف الثورة، كما أننا نرفض أى فاسد أو متأسلم داخل التحالف.
ومن حهة أخرى، إنتقد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية المصري الأسبق، ورئيس حزب المؤتمر السابق، الهجوم على التحالف الجديد، رغم أن الفكرة لم تكتمل بعد.. وقال " العرابي" إن من يريد أن ينضم للتحالف فإننا نرحب به، طالما أنه لم تثبت إدانته في قضايا فساد .. وأعرب حزب المؤتمر عن إستيائه من مهاجمة عمرو موسى، مؤسس الحزب، وقال الحزب في بيانه : إنه يسعى لتوحيد قوى وأحزاب التيار المدني في الانتخابات النيابية المقبلة، وندعو جميع القوى الوطنية إلى دعم هذه المبادرة الوطنية التي تهدف إلى وحدة الصف الحزبي من أجل مصر، وأن من يهاجم التحالف عليه أن يتقدم بما لديه من رؤية تضيف لهذا الجهد الوطني، بدلا من النقد المبالغ فيه، والذي يأتي على غير الحقيقة ..
عودة العسكر
وإنتقد سياسيون، ظهور مسؤولين أمنيين سابقين في المشهد السياسي، على رأسهم اللواء مراد موافي، رئيس المخابرات العامة المصرية السابق، واللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية السابق، وسعيهما لتشكيل تحالف انتخابي لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة، وتحركات الفريق سامي عنان، رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الأسبق، لتأسيس حزب يخوض به الانتخابات، مؤكدين أن هذه التحركات تنذر بعودة النظام القديم، وتمثل خطرا على الديمقراطية والحياة السياسية والمدنية !!
وقال الدكتور محمد بسيوني، الأمين العام لحزب الكرامة، مؤسسه حمدين صباحي، إن وجود اللواء مراد موافي، واللواء أحمد جمال الدين، في المشهد السياسي بما لهما من صلات مستمرة مع أجهزة الدولة السيادية والأمنية، يعطي مؤشرا على عودة النظام القديم، وأن الدولة وأجهزتها تتحكم في العملية الانتخابية والمجالس النيابية، على اعتبار أن هذه المجالس يجب أن تكون تابعة للرئيس ومؤسسات الدولة، ما يمثل خطرا على الديمقراطية، ويمنع تعدد الآراء والنقد الموضوعي والحريات، ويجعل البديل هو الخروج الثوري، وليس المسار الديمقراطي، بما يعطي فرصة اكثر لدعاوى الإخوان وحلفائهم لإسقاط النظام. وأضاف " بسيوني" : إن المعلومات التي لدينا هي أن هذا التحالف ليس مبنيا على برنامج أو على الأقل رؤية في السياسة والإقتصاد، وإنما الهدف منه تكوين مؤيدين ورجال للسيسي في البرلمان، أو بمعنى آخر تكوين حزب للرئيس، ونحاول في المقابل تكوين أكبر تحالف ممكن من الأحزاب السياسية للضغط من أجل تعديل قانون الانتخابات، وخوض معركة مجلس النواب، وحماية النظام الديمقراطي والدستوري والحياة السياسية المدنية..
ومن جانبه ، يرى الدكتور وحيد عبد المجيد، مستشار مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، أن وجود مسئولين سابقين بقطاع الأمن والمخابرات في مشهد التحالفات الانتخابية، مرتبط بالمشهد العام الذي يميزه تراجع دور الحياة السياسية، وضعف الأحزاب، والفراغ والإرتباك السياسي الذي حدث بعد ثورة 25 يناير 2011 وضعف ثقة الشعب قي السياسيين والحياة السياسية والحزبية عموما..
وفي نفس السياق تقريبا، قالت مصادر حزبية في القاهرة، إن الفريق سامي عنان، رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، يضع حاليا اللمسات الأخيرة قبل الإعلان الرسمي عن حزبه الجديد، الذي يحمل اسم " مصر العروبة " وينوى من خلاله خوض انتخابات مجلس النواب المقبلة، وأن "عنان" قد عقد عدد من الإجتماعات في محافظات مختلفة الأسبوع الماضي، للإستقرار على الهيكل التنظيمي للحزب ..
وقال محمد فرج، المسؤول الإعلامي لحزب مصر العروبة، تحت التأسيس، إن الحزب سيخرج للنور نهاية الشهر الحالي، وإن أعداد التوكيلات التي تحصّل عليها الحزب حتى الآن مبشرة .

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)