
طلبة نيوز
كتب زيد الخوالدة
الوطن هو المنتصر وهو القوة الحقيقية التي ينطلق منها الشرفاء في مواجهة الشر والأشرار وعصابات الفتنة التي تفتك بالمنجزات لأنهم هم الذين يعملون بعكس إرادة وتاريخ الهاشميين ..وهم في مواجهة أزلية مع الإنسان صاحب الحق .
إن لنا في سيرة رسول الله عليه الصلاة والسلام النبي العربي الهاشمي الأمين القدوة الإيجابية والدروس العظيمة المستفادة التي ينهل من معانيها الشرفاء لينيروا طريق الأمة بحروف من نور تكتبها مواقفهم العظيمة وإنتمائهم لمبادئهم العالية المشرفة .
منذ الأزل المنازلة مستمرة وإلى الاّن ..نعم ..قد تكون الأسماء تبدلت أوتعددت و ذابت أو غيبها التاريخ عنا ..ورجالات قضوا وهم يرفعون رايات العز والكرامة فغرسوا غرسهم ونمى زرعهم وشجرهم وزيتونهم وتينهم...هكذا صارت مواقفهم كمثل النخلة الباسقة و سافرت مواقفهم من جيل إلى جيل ومن صحراء الى صحراء ...من هناك ..عنوان المنازلة ..منازلة بين الخير والخيرين وبين الفسدة والمفسدين المستكبرين .
نعم أيها الأخوة ...أما الان فقد تغير بنا الحال ..فهنالك من قتل تاريخ وطنه وصار يبيعه ويبيع المواطن الغلبان ويبيع وزملائه ومن هم تحت سيطرته بحكم السلم الوظيفي.
...صارت الوظيفة هي "غنيمة "وصار لكل مسؤول حاشية وصارت لكل حاشية "أتباع"...هذا حال الوظيفة ...صارت الوظائف عبارة عن تكيات وأعطيات توزع بإسم الكفاءة تارة وبإسم ندرة التخصص تارة ..وصارت التعليمات تكيف من قبل الفاسدين المهرة في إفساد العمل والشراكة والعلاقات الأخوية.
...عندما بدأ رسول الله عليه الصلاة والسلام في نشر الرسالة وعندما علم المشركين في ذلك الوقت ..قالوا عنه شاعر وقال عنه مجنون ..وهكذا هي الحرب على الشرفاء من قبل الفاسدين والمفسدين ...الذين ينادون بالريادة والتميز واٌلإبداع ..وهم المبدعون في قتل الإبداع .
هؤلاء الشرفاء في أخلاقهم تحير بهم الفاسدون والمفسدون ..فلا تغريهم المغريات ولا يحملون حقائب المسئولين ولا يتبعون اهواء الشيطان ...لأنهم ما سلكوا هذا الطريق ولا يردون أن يسلكونه .
طريق الفساد والمفسدين:
ولذلك الفاسدين ينكرون فسادهم فيكذبون الكذبة ويصدقونها فيقولون أنهم محاربون وأن الذين يحاربونهم اعداء النجاح والتميز ..
عن أي تميز وعن أي نجاح يتكلمون !!
عن مظلوم يناجي الله على ظلم وقع عليه من العصابة التي تخطط وتنفذ .
• وعن أي ابداع يتكلمون ..عن الفاسد الذي يحميه مسؤوله الفاسد.
• وعن أي حقوق وواجبات يتكلمون .
عن شخص طالب بحقه الدستوري والقانوني فأقاموا عليه كل العوقوبات وأرهبوه عبر شركاء الفساد والأيادي الخفية .
والسؤال هنا ...عن أي إبداع تتكلمون ..ربما أنتم مبدعون في إرهاب المبدعين !!
والجواب : هو هنالك متطلبات للريادة في كراسة الفاسدين لا يعلمها الا الحاقدين.


التعليقات
مجهول (.) الأحد, 03/16/2014 - 07:53
أبدعت . جزاك الله خيرا.لكن لماذا لا تتم تعرية أولئك الفاسدين بتحقيقات صحفية تتحرى مواطن الفساد وتكشف عنه بالدليل القاطع خدمة للمصلحة العامة وحماية لمؤسساتنا من أمثالهم؟ أليس هذا من واجبات الصحافة ؟ السلطة الرابعة للرقابة على الأداء؟ مع ذلك شكرا لك على ما تبذله من جهد أيها الصحفي البارع! إلى الأمام...
اضف تعليقك