TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
ندوة باليرموك حول التاريخ الشفوي وأهميته كمصدر في الدراسات التاريخية
17/05/2015 - 10:15pm

طلبة نيوز-

نظم قسم التاريخ في كلية الآداب بجامعة اليرموك ندوة حول التاريخ الشفوي وأهميته في كتابة التاريخ "تاريخ الأردن وفلسطين الحديث والمعاصر أنموذجا", بهدف التعريف بالتراث الشفوي بكافة أنواعه مما يسهم في توثيق الأحداث عبر الزمن.

وألقت رئيسة قسم التاريخ بالجامعة الدكتورة فايزة حجازي كلمة رحبت فيها بالمشاركين بأعمال الندوة, مؤكدة أهمية التاريخ الشفوي باعتباره مصدرا تاريخيا يكشف التفاصيل الحياتية التي أغفلتها المصادر الرسمية في المدن والأرياف والبوادي, حيث يعد التاريخ الشفوي مصدرا مهما يتمكّن الباحث من خلاله توثيق العديد الحقائق والمعلومات والقصص والروايات التاريخية التي تثري الدراسات الإنسانية.

وأشارت إلى أن القسم ومن خلال أعضاء هيئة التدريس يسعى للتأسيس مدرسة رائده في مجال التاريخ الشفوي بتوجيه طلبته إلى دراسة وتدوين مختلف أنواع التاريخ الشفوي في مشاريع تخرجهم.

وتضمن برنامج الندوة التي أدارها الدكتور يوسف الغوانمة مناقشة سبع أوراق عمل لكل من الدكتور عبد المجيد الشناق والدكتور أحمد الجوارنة من الجامعة الأردنية, والدكتور هايل البري من جامعة مؤتة, والدكتور عمر العمري والدكتور جبر الخطيب من اليرموك, بالإضافة إلى الطالبتين رزان الخضور ورزان أبوزهرة من قسم التاريخ بالجامعة.

الدكتور الشناق تحدث عن "التاريخ الشفوي ومشاكله", موضحا أن التاريخ الشفوي يعتبر من الوثائق المهمة التي تحفظ جانبا من التاريخ وسيرة الشعوب والمجتمعات الإنسانية, لذلك فإنه يحتاج إلى جرأة في التناول وحرية لتوثيقه, مشددا على أهمية الوعي لدى المؤرخ وتمتعه بالدقة والفهم اللازم لتدوين التاريخ الشفوي.
من جانبه أشار الدكتور الجوارنه في ورقته "المقامات الدينية - دراسة شفوية في مقام محمد أبو ذابلة" إلى أن الشيخ محمد بن عبدالله الربابعة الملقب ب(أبو ذابلة) يعتبر إحدى الشخصيات الاعتبارية التي يؤمن الناس بقدسيتها في عشيرة الربابعة في قرية كفر راكب الأردنية, والتي تعد أنموذجا للفكر الخرافي والبدعي, وقال إن أهل تلك المنطقة يرتبطون بمقام أبو ذابلة حيث يذهبون إليه بقصد العلاج والتبريك.
الدكتور المفضي تناول في ورقته الطب والوقاية الصحية في الأمثال الشعبية الأردنية, وقال إن الأمثال الشعبية تعد مصدرا مهما من مصادر التاريخ الشفوي لاسيما وأنها توثق الأقوال التي كان يتداولها الناس في مختلف المواقف الاجتماعية, مستعرضا بعض الأمثال التي تتناول أسباب وطرق العلاج للعديد من الأمراض.
أما الدكتور العمري فقد تناول في ورقته الحياة الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية في بلدة دير يوسف التي تقع في الجنوب الغربي من مدينة اربد وتعد بداية لمرتفعات عجلون والتي سيمت بهذا الاسم في عهد وزارة وصفي التل, مستعرضا تاريخ الحركة التعليمية في البلدة بإنشاء أول مدرسة ابتدائية عام 1949, والتي تم تحويلها إلى إعدادية في عام 1954 وكانت تضم 275 طالبا.

وأوضح الدكتور الخطيب في ورقته الحياة الاجتماعية في لواء الأغوار الشمالية, مشيرا إلى الأساطير والخرافات التي كانت السائدة بين الناس قديما والتي كانوا يتداولونها فيما بينهم.
كما تحدثت الطالبة الخضور عن "مخيم الشهيد عزمي المفتي", والطالبة أبو زهرة عن "قرية عين غزال- قضاء حيفا"

وحضر فعاليات الندوة عدد من أعضاء هيئة التدريس في قسم التاريخ وحشد من طلبته.

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)