مع احترامي الشديد لنزاهة وحياد أعضاء لجنة الاختيار وما ذهبت إليه من اختيار عشرة مرشحين من بين خيرة أساتذة الوطن تجاوزتهم اللجنة، هكذا بهذه البساطة، وكان حري بها أن تعلن على الملأ) تحرياً للموضوعية والشفافية ودقة العلماء) عن الآلية المتبعة لاختيار العشرة البررة من بينهم! لكن كالعادة سنبقى نتحدث عن الإصلاح عنواناً ليس أكثر! ويبدو لأي عاقل أن الخيار النهائي سيكون جهوياً مناطقياً جغرافياً بصرف النظر عن الكفاءة أو العلم أو سلطة المعرفة أو البحث. فالقرار متخذّ سلفاً؛ فالرئيس معروف قبل تعيينه واختياره من بين زملائه!
أكاديمي عتيق (.) السبت, 04/02/2016 - 12:53
مع احترامي الشديد لنزاهة وحياد أعضاء لجنة الاختيار وما ذهبت إليه من اختيار عشرة مرشحين من بين خيرة أساتذة الوطن تجاوزتهم اللجنة، هكذا بهذه البساطة، وكان حري بها أن تعلن على الملأ) تحرياً للموضوعية والشفافية ودقة العلماء) عن الآلية المتبعة لاختيار العشرة البررة من بينهم! لكن كالعادة سنبقى نتحدث عن الإصلاح عنواناً ليس أكثر! ويبدو لأي عاقل أن الخيار النهائي سيكون جهوياً مناطقياً جغرافياً بصرف النظر عن الكفاءة أو العلم أو سلطة المعرفة أو البحث. فالقرار متخذّ سلفاً؛ فالرئيس معروف قبل تعيينه واختياره من بين زملائه!