TLB News (طلبة نيوز للإعلام الحر)
جامعة العلوم و التكنولوجيا تحصل على المرتبه 113 عالميا في تصنيف الجامعات الخضراء الصديقة للبيئة
26/01/2014 - 3:30pm

طلبة نيوز-
تسعى جامعة العلوم و التكنولوجيا لتحتل مكانة أكثر تقدما في مصاف الجامعات العالمية، و قد بدأت هذه الجهود مؤخرا تؤتي ثمارها، فبالاضافة لتبوئها مركزا متقدما بين جامعات العالم في التصنيف العالمي للجامعات QS ، فقد حصلت الجامعة مؤخرا على المرتبة 113 على مستوى العالم في مجال الجامعات الخضراء الصديقة للبيئة، بحسب التصنيف العالمي جرين ميتركس (Green Metrix)والذي يصنف الجامعات على أساس معايير تتعلق بالحرم الجامعي و مدى التزامه بمعايير الاستدامة البيئية.
ومن الجدير ذكره أن حرم جامعة العلوم و التكنولوجيا يقع على مساحة قدرها (11) كيلو مترا مربعا يضم العديد من المشاريع الخضراء و الصديقة للبيئة، ويبلغ عدد الأشجار التي تغطي مساحة الحرم الجامعي حوالي مليون شجرة مثمرة و حرجية، منها حوالي 45000 الف شجرة زيتون و يتم ري هذه الأشجار صيفا من بركة الجامعة و التي تخزن مياه الحصاد المائي التي يتم جمعها في موسم الشتاء و خلطها بالمياه المستصلحة الخارجة من محطة التنقية في الجامعة.
و حيث أن فاتورة الطاقة أصبحت تشكل عبئا ثقيلا على موازنة الجامعة، فقد بادرت الجامعة لخفض قيمة هذه الفاتورة سواء من خلال ترشيد استهلاك الطاقة أو واستغلال الطاقة الشمسية في مجال تسخين مياه بركة السباحة في المجمع الرياضي، وقد عمدت الجامعة مؤخرا لوضع الشروط المرجعية الخاصة بمشروع محطة توليد الطاقة الكهربائية بقدرة 4 ميغاوات باستخدام خلايا الطاقة الشمسية، و هي بصدد طرح عطاء هذه المحطة قريبا.
و تنفذ الجامعة حاليا داخل الحرم الجامعي مشروع البيت البيئي و المدعوم من الوكالة الأمريكية للانماء الدولي (USAID) والذي يعتمد كليا على الطاقة الشمسية، حيث سيشكل هذا المشروع معلما بيئيا توعويا و بحثيا للباحثين و طلبة الجامعة والمجتمع المحلي.
و تمتلك الجامعة ضمن حرمها منشأة لمعالجة النفايات الطبية والتي تقوم بحرق النفايات الطبية الناتجة من مستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي بالاضافة الى تقديم خدمات معالجة النفايات الطبية لجميع المستشفيات الحكومية والخاصة في اقليم الشمال بمحافظاته الأربع، اربد، عجلون، جرش و المفرق، الأمر الذي حل مشكلة بيئية كانت متفاقمة وشكلت عبئا ثقيلا على كاهل المجتمعات المحلية في الاقليم.
أما في مجال العمليات التعليمية و الادارية، فقد اخذت الجامعة على عاتقها الحوسبة لعملياتها من خلال أتمتة الاجراءات الادارية، و حوسبة العملية التعليمية سواء مايتعلق بالمحاضرات والمواد التعليمية المختلفة والتي يتم تحميلها على مواقع التعليم الالكتروني، أو من خلال الامتحانات المحوسبة، الأمر الذي انعكس ايجابيا على كميات الورق المستهلكة بحيث تم خفضها بنسبة كبيرة مما اسهم في الحفاظ على الموارد الطبيعية و خفض الانبعاثات الضارة بالبيئة.

التعليقات

ابو محمد (.) الأحد, 01/26/2014 - 23:36

مبروك لجوهرة الجامعات فكما عودتنا دائما هي في الطليعة بفضل اداراتها وتميزاعضاء هيئة التدريس فيهاو جهود موظفيها منذ تاسيسها ...بالمناسبةالجامعة في هذا المعيار هي الثالثة عربيا ولا يلحق بها من الجامعات الاردنية سوى جامعة البتراء و بفارق كبير... وننتظر التقدم الكبير في الترتيب العالمي في الQS

اضف تعليقك

Plain text

  • No HTML tags allowed.
  • Web page addresses and e-mail addresses turn into links automatically.
  • Lines and paragraphs break automatically.
Image CAPTCHA
أدخل الحروف التي تظهر بالصورة (بدون فراغات)