
طلبة نيوز- رهام حماد
أعزائي الحضور .. في حوزتي خطاب أريد أن ألقيه و ليصفق الجمهور .. أعرفكم بنفسي .. أنا من جيل الحرية .. أم لستة شهداء لم يولدوا بعد .. وأربعة بنات أسميتهن فلسطين – حرة – عربية – أبية .. في عروقي يجري دم مقدسي .. وأحمل جنسية تدّعي عروبتي .. و أسكن خارج أقطار خزيكم بعيدا بعيدا عن الوطن العربي المخذول بخطاباتكم التوطينية ..
أعزائي الحضور .. لا أدري كيف أخاطبكم !! وبأي لغة للحوار أحاوركم ؟؟ فلو كنتم ممن يقرأون الكلمات لذاب الصمت قبل ستين عام وأنطقتم حناجركم .. أعزائي الحضور .. ماذا أخاطب فيكم وقد ماتت ضمائركم ؟؟ ماذا أخاطب فيكم وقد صمّت مسامعكم ؟؟؟ لمن أوجه كلماتي ؟ وأنتم في مجالسكم .. تتآمرون علينا .. أما شبعتم ذلا !! أترضيكم مكانتكم ؟؟
أطفالنا تذبح .. و دماؤنا تسفح .. شهيدا تلو شهيد قد غادرو المذبح .. العفو من حضراتكم لا تخجلو لا تخجلو فقماركم يربح .. شبابنا الجريح .. من قلبه يصيح .. هلا أغثتم قهرنا أم صوتنا قبيح ؟؟ العفو من حضراتكم .. لا تغضبوا لا تغضبوا هل قصركم مريح ؟؟ بيوتنا تنهار .. من حولنا دمار .. وأنتم تقولون : نريد وقف النار ..
أعزائي الحضور .. إن أردتم الحديث .. فتحدثوا بإسمكم .. عن نفسكم .. عن عهركم عن صمتكم عن خزيكم .. لا تتحدثوا بإسمي .. لا بإسم شعبنا العربي .. لا تمثلوا باوجاعنا .. لا تكتبو بدم الشهيد قصائدا لا ترسموا بأشلاء الخضير خريطة ..ولا تدرجوا إسمي بين قوائم التخاذل السحيقة .. فأنا لا أريد عاركم ..
خذو بصمتي .. وهويتي وإنزعوا عروبتي .. وأسموني بدلا من ذلك " غزاوية " .. وأسموني بدلا من ذلك .. غزاوية .. فلسطينية .. حرة .. عربية .. أبية .. وقبل أنا تتطاولوا علي .. و تنعتوتي بالعمالة والتحريض والتبعية .. وتدرجوا كذباتكم على لساني وتلعنوني بإسم القضية .. أعطوني بندقية .. أعطوني بندقية .. وألقوا بي هناك إلي بلد الأحرار بعيدا عن أقطار ذلكم بين دماء الشهداء الزكية .. أعطوني بندقية .. ولا يهمني إنت مت أنا بنيرانكم قبل نيران أعدائي .. سيان عندي ما دام في القلب قضية ..


Add new comment