
وقّعت جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات بناء القدرات، وتبادل الخبرات، وتوظيف التقنيات الحديثة في دعم منظومة النزاهة والحاكمية الرشيدة، وتعزيز الأمن السيبراني وحماية البنى التحتية الرقمية.
ووقّعت المذكرة عن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، وعن الهيئة رئيس مجلسها الدكتور مهند حجازي، بحضور عدد من المعنيين من الجانبين.
وتنفيذًا للرؤى والتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى توحيد الجهود الوطنية وتكاملها لتعزيز منظومة النزاهة ومكافحة الفساد، أكّد الطرفان أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والأدلة الرقمية ضمن أطر النزاهة والحاكمية الرشيدة، بما يسهم في تطوير أدوات الوقاية والرقابة ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وقالت الدكتورة وجدان أبو الهيجاء، ان توقيع مذكرة التفاهم يأتي في إطار التزام الجامعة بدورها الوطني في دعم منظومة النزاهة والحوكمة الرشيدة، وربط مخرجات التعليم والبحث العلمي باحتياجات المؤسسات الوطنية، بما ينسجم مع تطلعات صاحبة السمو الملكي الأميرة سمية بنت الحسن، رئيس مجلس أمناء الجامعة، في تمكين الكفاءات الشبابية الوطنية وتعزيز الحوكمة الرشيدة.
مشيرةً إلى أن الجامعة تعمل على توظيف التقنيات المتقدمة، وتحديدًا الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، في إعداد كفاءات وطنية قادرة على حماية الفضاء الرقمي وتعزيز النزاهة المؤسسية.
ومن جانبه، أعرب الدكتور مهند حجازي، عن فخره واعتزازه بجامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا التي تحظى بمكانة مرموقة على المستوى الدولي ودورها في مجالات البحث العلمي والتقني.
مؤكدًا على أن هذه الشراكة تُمثل نموذجًا للتكامل بين القطاع الأكاديمي والجهات الرقابية، حيث ستسهم المذكرة في بناء قدرات كوادر الهيئة، وتطوير أدوات الوقاية والكشف المبكر عن الفساد وسد الثغرات، وتعزيز الاعتماد على الأدلة الرقمية والتقنيات الحديثة في إنفاذ سياسات النزاهة والشفافية.
وتهدف المذكرة إلى تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في مجالات تحليل البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي والأدلة الرقمية، إلى جانب دعم البحث العلمي ومشاريع التخرّج والدراسات التطبيقية في موضوعات النزاهة والشفافية والوقاية من الفساد، وتنظيم برامج توعوية ومحاضرات ومؤتمرات وندوات علمية مشتركة في خدمة منظومة النزاهة ومكافحة الفساد.


Add new comment