
عقدت شعبة الهندسة المدنية في نقابة المهندسين الأردنيين لقاءً موسعاً مع رؤساء أقسام الهندسة المدنية في الجامعات الحكومية والخاصة، برئاسة عضو مجلس النقابة رئيس الشعبة المهندس مالك العلوان، وبحضور عضو مجلس النقابة المهندسة سمير الخطيب، ونائب رئيس الشعبة وأعضاء مجلس الشعبة المدنية ومساعد الأمين العام للتدريب والتأهيل ورؤساء لجان النشاطات التابعة للشعبة المدنية.
واستعرض العلوان خلال اللقاء رؤية الشعبة وأهدافها وخططها المستقبلية، مبيناً أن عدد المهندسين المدنيين المسجلين في النقابة بلغ أكثر من 61 ألف مهندس، فيما انضم إلى الشعبة خلال عام 2025 نحو 1159 مهندساً. كما عرض أبرز إنجازات الشعبة ولجانها الفنية ولجان الاختصاص، والخدمات المقدمة للأعضاء وبرامج التدريب والتطوير المهني.
وشهد اللقاء نقاشاً موسعاً حول محاور التدريب الميداني لطلبة الهندسة، وتأهيل الخريجين لسوق العمل، والبرامج التدريبية المتخصصة.
كما أكد رؤساء الأقسام في الجامعات أن الخطط الدراسية شهدت تحديثات متعددة اشتملت على مفاهيم الذكاء الاصطناعي والاستدامة، مع ضرورة التركيز على المهارات العملية إلى جانب التأهيل الأكاديمي لسد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات السوق.
من جانبها، قدمت مساعد أمين عام النقابة للتدريب والتأهيل المهندسة سمر الكيلاني عرضاً حول نظام التأهيل والاعتماد المهني والية التقدم للحصول على المراتب المهنية، مؤكدة أهميتها في تطوير الكفاءات الهندسية وتعزيز فرص العمل، كما تم استعراض الدراسة التي قام بإعدادها مركز الدراسات والبحوث حول سوق العمل الهندسي.
ودعا المشاركون إلى عقد اجتماعات دورية بين أعضاء شعبة الهندسة المدنية ولجان الشعبة والجامعات، وتمثيل النقابة سواء من خلال الشعبة أو الفروع في المحافظات في المجالس الاستشارية للأقسام الأكاديمية وهيئة الاعتماد وضمان الجودة، وتوسيع برامج التدريب الجامعي المشترك مع القطاع الخاص، وعقد النشاطات في الجامعات من خلال التنسيق بين الشعبة ومجالس الفروع في المحافظات وإنشاء منصة رقمية لمشاريع التخرج بهدف الحد من تكرارها، وتوجيهها نحو معالجة التحديات الهندسية الفعلية بما ينسجم مع المشاريع الكبرى.
كما تم تشكيل فرق متخصصة من الأكاديميين لإعداد الشروط المرجعية للبرامج التأهيلية لاختصاصات الهندسة المدنية لتمكين المهندسين وحديثي التخرج من الدخول والمنافسة في سوق العمل.


Add new comment